
في أطول عملية قصف متتالية منذ بدء الحرب، اطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية صباح اليوم الاثنين 4 رشقات صاروخية على أهداف صهيونية.
ودوّت صافرات الإنذار في كل أرجاء فلسطين المحتلة من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها.
وقالت مصادر عبرية ان ما بين 10-15 صاروخا أطلقت من إيران في الرشقات الأربع المتتالية.
وأكدت مصادر عبرية سقوط صواريخ ايرانية مباشرة في عدة مناطق، عرف منها في أسدود، حيث استهدف صاروخ ايراني محطة توليد الكهرباء في المدينة.
أوردت المصادر العبرية عن سقوط صاروخ في منطقة استراتيجية جنوب فلسطين، تابعة لشركة الكهرباء.
وقالت شركة الكهرباء الصهيونية في بيان لها "على إثر تعرّض منشأة بنية تحتية استراتيجية تابعة لشركة الكهرباء في الجنوب لأضرار، سُجّلت انقطاعات في تزويد الكهرباء لعدد من المستوطنات في المنطقة."
كما ذكرت المصادر أن صاروخا كبيرا سقط في شمال فلسطين المحتلة.
ولفتت المصادر العبرية أن الصاروخ سقط بشكل مباشر في مدينة صفد وخلف أضرارا كبيرة.
وتسببت الصواريخ الإيرانية في إغلاق المجال الجوي ومنعت من هبوط عدد من الطائرات التي حلقت فوق البحر المتوسط.
وقالت القناة 12 العبرية ان طائرات "إسرائيلية" تحلق فوق البحر المتوسط منذ أكثر من 40 دقيقة ولا يتوقع هبوطها الآن بسبب الصواريخ الإيرانية.
وكان قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي قد توّعد اليوم برد قوي على العدوان الأميركي الذي استهدفت المنشآت النووية لبلاده.
وقال قائد الجيش الإيراني “نقاتل اليوم من أجل النصر”، مشددا على أن الجيش الإيراني سيدافع بكل قدراته عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها “وعن النظام الإيراني”.
وقال: “في كل مرة ارتكب فيها الأميركيون جرائم تلقوا ردا حاسما وهذه المرة سيكون الأمر نفسه”.
وأضاف حاتمي “سنقاتل من أجل السعادة. لقد كان لدينا الكثير من الشهداء، لكننا سنقاتل بقوة وشجاعة. كونوا على ثقة من قوتنا”.
وفي وقت سابق، هددت إيران بشن هجمات انتقامية على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.
وقال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا مكان “بعد اليوم” للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مضيفا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.
كما حذّر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية لشن هجماتها “ستكون أهدافا مشروعة”.
جاء ذلك بعد يوم من إلقاء الجيش الأميركي قنابل خارقة للتحصينات على 3 مواقع نووية في إيران.








