
أعلنت الأمم المتحدة أنه تمّ إدخال أكثر من 24 ألف طن من المساعدات الأممية إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، داعياً “إسرائيل” إلى السماح للمنظمات غير الحكومية بالعمل.
وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، رامز الأكبروف: “منذ وقف إطلاق النار، أدخلنا أكثر من 24 ألف طن من المساعدات عبر جميع نقاط العبور، واستأنفنا التوزيع على مستوى المناطق والأسر”.
بدوره، أشار مدير برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط، سامر عبد الجابر، إلى أنّ البرنامج تمكن خلال عشرين يوماً من تسلم نحو 20 ألف طن من الغذاء في غزة”.
مع ذلك، تراجع نهب القوافل الإنسانية إلى حدّ كبير، ما يسهّل التوزيع، وفق الأكبروف.
وأضاف أنّ “تنفيذ الخطة (الأميركية) المكونة من 20 نقطة يظل أمراً محورياً وشرطاً ضرورياً حتى نتمكن من تقديم مساعدة إنسانية شاملة”.
في السياق نفسه، قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، توم فليتشر، إنّ “الخبر السار هو أنه بفضل وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة، يمكننا إدخال مساعدات إلى غزة أكثر بكثير من ذي قبل”.
وأكد فليتشر، في رسالة مصورة، أن “هذا تقدم حقيقي، لكنه مجرد قطرة في محيط. إنها مجرد بداية لما يتعين علينا القيام به”، مشيراً إلى أنه لم يتم تأمين سوى ثلث قيمة النداء الإنساني البالغة أربعة مليارات دولار للعام 2025.








