
وجه خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري نداءا عاجلا إلى الأمة الإسلامية والعربية لتحمل مسؤولياتها في حماية أولى القبلتين وثالث الحرمين من خطر التهويد والانهيار.
وقال الشيخ عكرمة صبري:" إن الحفريات أسفل وحول المسجد الأقصى تحمل تداعيات خطيرة بدأت تظهر بوضوح"، مضيفا:" هذه الحفريات تُعد جريمة متكاملة تستهدف هوية المسجد الأقصى وتراثه التاريخي".
وأوضح الشيخ عكرمة صبري أن الاحتلال أفرغ الأتربة من أسس المسجد، ما جعل بعض الأجزاء معلقة في الهواء، لافتا أنه تم نقل الأتربة بشاحنات شوهدت تغادر من الجهتين الجنوبية والغربية للمسجد.
وأكمل القول:" الحفريات امتدت إلى العقارات التاريخية الملاصقة للسور الغربي، مما تسبب في تصدعات وشروخ كبيرة".
وأشار إلى أن الاحتلال يزعم أن الهدف هو تعزيز بنية المكان ضد الزلازل، مؤكدا أنه ادعاء باطل يخفي نية لتقويض استقرار المسجد.
وأكد خطيب المسجد الأقصى أن ما يحدث اعتداء سافر على حرمة الأقصى وأوقافه الإسلامية.
وقال الشيخ عكرمة صبري:" المخاطر أصبحت واقعية وليست محتملة، في ظل الاقتحامات اليومية وأداء الطقوس التلمودية في باحات الأقصى"، مشدد في الوقت نفسه أن الأقصى وقف إسلامي خالص لا يقبل القسمة أو الشراكة.







