
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيق مشترك بينمها وبين مجلة 972+ العبرية، وموقع لوكل كول عن تفاصيل صفقة ضخمة للحوسبة السحابية بين حكومة الاحتلال الصهيوني وشركتي غوغل وأمازون عام 2021، والمعروفة باسم مشروع نيمبوس.
الصفقة تتيح للكيان الصهيوني تلقي تنبيه سري من الشركتين عند طلب سلطات أي دولة الحصول على بيانات تخص الكيان، ما يمنحه فرصة للتحايل على الأوامر القانونية الأجنبية.
الكيان الصهيوني اشترط استخدام رمز سري يُعرف بـ "آلية الغمزة" للتحايل على الطلبات القانونية الدولية في ضوء ارتكابها جرائم حرب في حربه على قطاع غزة وفي الضفة الغربية، حيث يقول مسؤولون صهاينة: "إن هذه البنود جاءت خشية ضغوط من موظفين أو مساهمين داخل الشركتين تطالب بوقف التعامل مع إسرائيل، على خلفية الانتهاكات في غزة والضفة الغربية، كما تهدف لحماية "إسرائيل" من أي دعاوى قضائية محتملة في أوروبا أو الولايات المتحدة بسبب استخدام التكنولوجيا في الاحتلال أو التجسس".
وصف خبراء قانونيون أميركيون هذه الآلية بأنها "تحايل فيه مخاطر"، لأنها تخرق روح القوانين الأميركية التي تفرض السرية على أوامر الاستدعاء القضائية.








