
أكد مصدر قيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام لقناة الجزيرة الفضائية أن الجثة التي يتحدث عنها العدو الصهيوني بأنها ليست لجندي من جنودها، إنما هي لجندي أسر في عملية لكتائب القسام وسحبت جثته لأحد الأنفاق في مخيم جباليا بمايو 2024.
وكان الاحتلال الصهيوني أكد في وقت سابق أنه وبعد تسلُّمه 4 جثامين من قطاع غزة، تأكدت هوية الجندي تمير نمرودي وكذلك أوريئيل باروخ وإيتان ليفي، في حين أعلن جيش الاحتلال رسميا أن الجثة الرابعة ليست لأي أسير صهيوني، وبحسب هيئة البث العبرية، تم تشخيص الجثث التي أُعيدت من قطاع غزة، في معهد الطب العدلي بأبو كبير في تل أبيب، وذلك بعد استكمال الفحوص الطبية الشرعية والتعرف الرسمي عليهم.
وأكد جيش الاحتلال، أن الفحوصات التي أُجريت في معهد أبو كبير، أظهرت أن الجثة الرابعة التي سلّمتها كتائب القسام لا تعود لأي من الأسرى المعروفين حتى الآن، وتخضع الجثامين لفحوص دقيقة في معهد الطب العدلي للتأكد من هويتها قبل تسليمها رسميًا للعائلات، بحسب هيئة البث.
وكانت كتائب القسام سلمت عددا من جثث الأسرى الصهاينة موضحة القسام أنها تحتاج لمزيد من الوقت لاستخراج جثث آخرين ما زالوا تحت الأنقاض.








