
اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح يوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، إحياءً لما يسمى "عيد الأسابيع" اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 830 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وأوضحت أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية ورقصات استفزازية عند أبواب "الأسباط، حطة والملك فيصل".
ولفتت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال تواصل انتشارها المكثف في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة حيث حولتها لثكنة عسكرية، وانتشر المئات من عناصر الاحتلال على مسافات متقاربة، خصوصا عند بوابات الأقصى.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين الفلسطينيين.
وتتواصل الدعوات لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصاعد الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين.
وأكدت الدعوات على أهمية المحافظة على ديمومة الرباط في الأقصى، والحشد فيه بشكل دائم، لحمايته من مخططات الاحتلال وأطماع المستوطنين، وتدنيسهم المتواصل لباحاته، وتصاعد اقتحاماتهم لا سيما في الأعياد اليهودية.
وكان قد اقتحم أكثر من 12,378 مستوطناً وسائحاً المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر مايو/ آيار المنصرم، فيما ينتظر المسجد الأقصى المبارك موجة اقتحامات جديدة اليوم الأحد وغدا الاثنين، تزامناً مع احتفالات المستوطنين بما يسمى بـ"عيد الأسابيع" العبري، أو ما يسمونه ذكرى "نزول التوراة".








