
قال المحلل العسكري الصهيوني يوسي يهوشع في صحيفة يديعوت أحرونوت: "إن ظاهرة سرقة الشاحنات في قطاع غزة اختفت تمامًا منذ لحظة إعلان وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن العصابات التي نفذت عمليات السطو والنهب اختفت كليا".
وأكد يهوشع في تقرير أن ما كان يروج له على أنه أعمال فردية تبين لاحقًا أنه كان تحت إدارة وتغطية من الجيش الصهيوني، ما يكشف تورطًا مباشرًا بتشكيل هذه العصابات أو غضّ الطرف عنها، موضحا أن توقف الغطاء الجوي والانسحاب الجزئي للجيش الصهيوني من الأرض كشف هشاشة هذه الظاهرة، وأن وجود قوات المقاومة، خصوصًا حماس، في الميدان كان كفيلاً بسحقها وإنهائها فورًا.
وعد مراقبون هذه التصريحات إقرارًا ضمنيًا بأن فوضى السرقات كانت جزءًا من أدوات الاحتلال لتفكيك المجتمع في قطاع غزة، وأن زوالها يعكس طبيعة الحرب النفسية والأمنية التي شنها الكيان الصهيوني خلال العدوان








