
قال المتعاقد السابق مع "مؤسسة غزة الإنسانية"، أنتوني أغيلار، في تصريحات صحفية، إن ما يجري في غزة من طريقة توزيع المساعدات يكشف "إهمالاً صادماً لحياة المدنيين".
وأكد أغيلار أن العقد الذي عمل بموجبه فضح غياب أي تعليمات تضمن سلامة الأهالي خلال تسلّم المساعدات.
وأضاف: "كنت أظن أن مهمتنا إدخال المساعدات لغزة، لكن الحقيقة أننا لم نتلقَّ أي توجيهات لحماية المدنيين، بل تبيّن أن مواقع توزيع المساعدات صُمّمت لتكون مصائد موت".
ووصف المتعاقد السابق إدارة الحشود الباحثة عن الغذاء بأنها "غير إنسانية". محذرًا من الأوضاع المأساوية في القطاع.
وأكد أن: "هناك حالة مجاعة ويأس شديدين بين الأطفال والنساء في غزة"، مضيفًا أن "ما يحدث يرتقي إلى وحشية وجرائم حرب، ولا يجب السماح باستمرار ذلك".
واعتبر أغيلار أن زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى المنطقة لم تكن إلا "أداءً مسرحيًا أمام الكاميرات"، تهدف لتجميل صورة السياسة الأميركية، لا لوقف الكارثة.








