
مع تزايد صعوبة الحصول على زيوت السيارات، تواجه المركبات في قطاع غزة أعطالًا متكررة ومحركات تتلف نتيجة استخدام الزيوت لفترات أطول من المسموح بها، وهو حل مؤقت يلجأ إليه السائقون لتجنب توقف سياراتهم بالكامل، في ظل المعاناة المستمرة بسبب العدوان والحصار (الإسرائيلي).
يقول محمد أبو خليل، ميكانيكي في ورشة وسط غزة: “لاحظنا زيادة في أعطال المحركات نتيجة تأخر تغيير الزيت أو استخدامه لفترات طويلة، ما يؤدي أحيانًا إلى تلف أجزاء من المحرك أو تعطله بالكامل”.
ولا تقتصر الأزمة على السائقين فقط، إذ انعكست على حركة التنقل داخل القطاع، مع توقف بعض المركبات عن العمل وتراجع المعروض من وسائل النقل، ما صعّب الوصول إلى الوظائف والمدارس والمستشفيات.
ويضيف سامي الزهراني، سائق سيارة أجرة: “وصلتنا شحنة زيوت واحدة فقط منذ بداية الحرب، واضطررنا لاستخدام الزيوت القديمة، والنتيجة أعطال مستمرة وزيادة التكاليف”.
وتقول ليلى الغول، موظفة: “أحيانًا أضطر لتأجيل مشواي أو البحث عن وسيلة بديلة لأن بعض الحافلات توقفت عن العمل، خاصة مع ارتفاع الأسعار وانخفاض عدد المركبات العاملة”.
ويخشى العاملون في قطاع النقل توقف مزيد من المركبات مع استمرار منع إدخال الزيوت وقطع الصيانة، ما سيزيد من أزمة المواصلات ويفاقم معاناة السكان تحت الظروف الاقتصادية الصعبة منذ بداية الحرب.








