
شهدت مدينة القدس المحتلة، اليوم الأحد، تصعيدًا جديدًا في اعتداءات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، تمثّل في تضييقات على الحواجز العسكرية واقتحام لبلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
فقد أعاقت قوات الاحتلال حركة المواطنين على حاجزي جبع وقلنديا العسكريين شمالي المدينة، حيث أوقف الجنود مركبات الفلسطينيين، وشرعوا في تفتيشها والتدقيق في هويات الركاب، ما أدى إلى اختناقات مرورية وأزمات خانقة في المنطقة.
وفي تطور ميداني متزامن، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال برفقة قوات عسكرية أحياءً عدة في بلدة سلوان، جنوبي الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية داخل شوارع البلدة، في إطار سياسة التضييق والرقابة المتواصلة على سكانها.
وتعتبر بلدة سلوان واحدة من أكثر المناطق استهدافًا من قبل قوات الاحتلال، نظرًا لقربها من المسجد الأقصى، حيث تسعى الجمعيات الاستيطانية إلى تهويد البلدة عبر مشاريع استيطانية وهدم منازل وإخلاء سكانها الفلسطينيين قسرًا.
وتشهد البلدة اقتحامات متكررة واعتداءات مستمرة تطال البيوت والممتلكات، وسط مقاومة أهلية متواصلة لمحاولات التهجير والتهويد.
و يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة إجراءات الاحتلال لتكريس السيطرة على المدينة المقدسة وتغيير طابعها الديمغرافي والسكاني، إلا أن صمود المقدسيين وثباتَهم على أرضهم أفشل مخططات الاحتلال.








