
انتقد المحلل العسكري الصهيوني آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" الأداء العسكري والسياسي الصهيوني خلال العمليات المستمرة في قطاع غزة، واصفًا الوضع الحالي بـ "الفشل الخطير".
وأشار أشكنازي إلى أن الهجوم الأخير الذي نشرته كتائب الشهيد عز الدين القسام في خان يونس، وأسفر عن مقتل ضابط وستة جنود من سلاح الهندسة القتالية، يعكس تقصيرًا قياديًا على جميع المستويات، بدءًا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع كاتس، وصولاً إلى رئيس الأركان زامير وقادة المنطقة الجنوبية.
وأظهر الفيديو الذي بثته كتائب القسام مهاجمًا يتسلق مدرعة صهيونية ويلقي عبوة ناسفة داخلها، مما أثار موجة انتقادات شديدة حول جاهزية الجيش وقدرته على مواجهة مثل هذه السيناريوهات.
وذكر أشكنازي أن الجيش الصهيوني يعاني من استنزاف غير مسبوق في صفوف الجنود والمعدات بعد نحو عامين من القتال في غزة، مضيفا أن الإنهاك الميداني، بالإضافة إلى الغموض في الأهداف السياسية للعملية الحالية، يؤدي إلى تفاقم الأزمة، مؤكدًا أن "عملية مركبات جدعون لم تحقق الأهداف المرجوة منها.
وأشار إلى أن الجيش نفذ عمليات مكررة في مناطق مثل جباليا وبيت حانون ورفح وخان يونس دون تحقيق الحسم المطلوب، وسط أزمة في القيادة السياسية التي تبدو غير قادرة على تحديد استراتيجية واضحة، مختتما تقريره بالإشارة إلى الضغوط المتزايدة على الجيش مع تصاعد أزمات جنود الاحتياط وانهيار معنوياتهم، مما يضع القيادة العسكرية أمام خيار صعب في ظل استمرار الأزمة مع قطاع غزة.








