
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن مصادقة "سموتريتش"، على قرار الاستيلاء على 800 دونم من أراضي شرق رام الله قرب البؤرة الاستيطانية “ملاخي هشالوم”، هو تطبيق فعلي للمخططات الاستعمارية في الضفة الغربية، وتأكيد على سياسات الحكومة الفاشية التي تتبنى مشاريع الضم والتهجير القسري.
وتابعت الحركة في تصريح صحفي لها: "الخطوات الاستيطانية الخطيرة تستدعي تفعيل كل أشكال التصدي الشعبي، وإشعال جذوة المواجهة الشاملة مع الاحتلال، فشعبنا ومقاومته الباسلة هما السد المنيع أمام محاولات السيطرة على الأرض والمقدسات".
وأضافت الحركة: "ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته إزاء ما تتعرض له الضفة الغربية من اجتياح استيطاني وتوسّع استعماري منظم، وعدوان متواصل، وذلك من خلال عزل كيان الاحتلال، وقطع كل أشكال العلاقة معه، ومحاسبته على جرائمه وانتهاكاته السافرة للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية".
وطالبت حماس جماهير الشعب الفلسطيني بتصعيد المواجهة مع الاحتلال في كلّ ساحات الضفة، وإفشال مخططاته الاستعمارية، عبر تفعيل أدوات المقاومة الشاملة، وإرباك الاحتلال ومستوطنيه بشتى الوسائل والسبل المشروعة.








