
أفادت والدة عسكري صهيوني قُتل قبل يومين في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، أن ابنها وكل طاقمه "تبخروا من قوة الانفجار ولم يعثروا على جثته".
وكان الجيش الصهيوني قد أعلن مقتل 4 عسكريين في صفوفه، وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة خلال معارك في جنوب القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر، مضيفا الجيش: "إن ضابطين برتبتي رقيب أول ورقيب، قُتلا، بالإضافة إلى جنديين، جراء انفجار عبوة ناسفة في طابق أرضي بمبنى في خانيونس"، مشيرًا إلى أن الضابطين هما "حين غروس، ويوآف روفر"، والجنديين، هما "يوري يهوناثان" و"توم روتشتاين".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن سيغال والدة "توم روتشتاين" الجندي الصهيوني الذي قتل قبل يومين في مدينة خانيونس، أنها لا تملك جثة لابنها، مؤكدة سيغال في مقابلة مع صحيفة: "ابني توم وكل طاقمه تبخروا من قوة الانفجار، لم يعثروا على جثثهم، لم أحصل عليها، تم التعرف عليه من خلال فحص الحمض النووي DNA"، على حد قولها، مضيفة والدة الجندي القتيل: "توم هو من تلقّى معظم موجة الانفجار، لقد اختفى من الوجود".
كتائب الشهيد عز الدين القسام كانت قد أعلنت قتل وجرح 6 عسكريين صهاينة بعد تفجير عين نفق مفخخة مسبقًا في قوة راجلة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وقالت القسام في منشور على تلغرام: "إن مقاتليها تمكنوا "الجمعة من تفجير عين نفق مفخخة مسبقًا في قوة صهيونية راجلة قوامها 6 جنود وأوقعوهم بين قتيل وجريح في منطقة مرتجى بالقرب من الجامعة الإسلامية جنوب شرق مدينة خانيونس جنوبي القطاع".
وتًعد هذه العملية امتدادًا لسلسلة كمائن وتفجيرات نفذتها القسام خلال الأيام الماضية، في إطار تصديها للهجمات الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
أعلنت القسام أيضا أن مقاتليها نفذوا "كمينًا مركبًا" شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أسفر عن وقوع عسكريين إسرائيليين بين قتيل وجريح، وخلال الأيام الثلاثة الأخيرة، أعلن الجيش الصهيوني، مقتل 7 جنود وإصابة أكثر من 10 آخرين، بينهم إصابات خطيرة، وبذلك يرتفع عدد العسكريين القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 864، من بينهم 422 منذ بدء العملية البرية في 27 من الشهر ذاته.
وتشير المعطيات إلى إصابة 5 آلاف و930 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب بينهم 2693 بالمعارك البرية في قطاع غزة، وتشمل المعطيات الضباط والجنود الذين قتلوا أو جرحوا في غزة والضفة الغربية ولبنان والكيان الصهيوني، وخلافًا للأرقام المعلنة، يُتهم الجيش الصهيوني بإخفاء الأعداد الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للفصائل الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره، تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.








