
نقلت هيئة البث الرسمية الصهيونية عن مصادر في الأحزاب الحريدية قولها: "إن الاجتماع الذي دعا إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يكون حاسمًا في أزمة التجنيد، ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع رئيس لجنة الخارجية والأمن يولي إدلشتاين، وممثل الأحزاب الحريدية، الوزير السابق أرييل أتياس، وسكرتير الحكومة يوسي فوكس".
وذكرت المصادر نفسها: " إن الأمور قد تختلف في هذا الاجتماع"، حيث تتوقع الأحزاب الحريدية أن يكون إدلشتاين أكثر مرونة في مسألة العقوبات الشخصية على رافضي التجنيد، وهي في الواقع نقطة الخلاف الرئيسية بين الأحزاب.
ويأتي اللقاء بعد أن رفض زعيما المجتمع الليتواني، الحاخامان دوف لاندو وموشيه هيرش، الاجتماع مع نتنياهو بشأن قضية قانون التجنيد، بحجة أنه "لا جدوى من إجراء محادثات أخرى".
وذكرت مصادر في الأحزاب الحريدية أن إحدى نقاط الخلاف هي إمكانية فرض عقوبات شاملة حتى لو كانت أهداف التجنيد كبيرة ولكنها لم تصل إلى نسبة 100%، مؤكدة المصادر نفسها استعدادها لقبول بعض العقوبات، شريطة أن تكون متناسبة مع تحقيق الأهداف، ومن بين العقوبات المطروحة: منع إصدار رخصة القيادة، ومنع مغادرة البلاد، وإلغاء أهلية الحصول على يانصيب الشقق المخفضة، ومنع إعانات السكن الجامعي.
وذكرت قناة "كان" العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرس إقالة إدلشتاين من منصبه، وسط صعوبات في التوصل إلى اتفاقات بشأن مشروع القانون.








