
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن الصحفي إيتمار أيخنر قوله: "العنوان كان واضحًا على السطح "العالم ملّ من استمرار الحرب على غزة، التصريحات والانتقادات الدولية لم تكن مفاجئة؛ فهي تمثّل دليلاً واضحًا على أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد ضحّى بالشرعية الدولية التي حظيت بها إسرائيل في بداية الحرب، وذلك من أجل الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي".
وأضاف أيخنر: "لا ينبغي أن نشعر بالدهشة أو الصدمة من قرار كندا فتح تحقيقات ضد جنود إسرائيليين شاركوا في الحرب على غزة، واتهامهم بارتكاب جرائم حرب، كما لا يجب أن نستغرب قرار إسبانيا تجميد صفقات الأسلحة مع شركة "رفائيل".
وتابع الصحفي الصهيوني: "هذه الخطوات جاءت في أعقاب تصريحات لقادة فرنسا وبريطانيا وكندا، والتي تضمنت تهديدات بفرض عقوبات على إسرائيل".
وأكد أيخنر بالقول: "الفشل الأكبر لنتنياهو كان على الساحة الدبلوماسية، إذ أن الحرب كانت فرصة مواتية لتحقيق تقدّم سياسي. وقد وفّرت له الأجهزة الأمنية الغطاء اللازم لترجمة الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية، لكنه افتقر إلى الجرأة المطلوبة لاستغلال هذه الفرصة، خشية انهيار ائتلافه الحاكم".








