
كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إلى جانب صحف غربية ومن بينها صحيفة لوموند الفرنسية أن أكثر من 19 ألف جندي صهيوني يخضعون حالياً لعلاج نفسي وسط توقعات بارتفاع العدد إلى 50 ألفا خلال العامين المقبلين، حيث بدأ بعض الجنود الصهاينة بالمطالبة بحقوقهم والانخراط في النشاط السياسي.
وسائل إعلام عبرية وغربية.. كانت قد كشفت في تقارير مختلفة عن ارتفاع كبير في عدد الجنود الصهاينة الذين يعانون من أزمات نفسية منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذكرت وسائل الإعلام أن أكثر آلاف الجنود الصهاينة يخضعون حاليا للعلاج النفسي، في ظل تصاعد ملحوظ في حالات الاكتئاب والاضطرابات النفسية في صفوف الجيش، خصوصا بين الشباب.
ووفق التقارير الصحفية.. فإن 19 ألف جندي أُصيبوا بإعاقات جسدية أو نفسية منذ بداية الحرب، وهو ما ينذر بأزمة طويلة الأمد داخل صفوف الجيش الصهيوني، حيث أشارت التقارير إلى أن المستشفيات الصهيونية استقبلت منذ اندلاع الحرب نحو 19 ألف مصاب عسكري، من بينهم عدد كبير يعاني من أزمات نفسية حادة، في حين تشير التقديرات إلى أن عدد المصابين النفسيين من الجنود والمدنيين قد يصل إلى 50 ألف شخص بحلول عام 2028، معظمهم ممن خاضوا الحرب في قطاع غزة، وسيحتاجون إلى دعم نفسي بدرجات متفاوتة.
كذلك، كشفت المعطيات عن انتحار 54 جنديا صهيونيا منذ بدء الحرب، وفق ما أوردته جهات صحية رسمية، وأفادت المصادر بأن أكثر من 12 ألف جندي لم يتمكنوا من العودة إلى ساحة القتال بسبب الآثار النفسية التي خلفها القتال، مما يسلط الضوء على التحديات النفسية المتزايدة داخل المؤسسة العسكرية الصهيونية في ظل استمرار الحرب.








