
تشهد مناطق واسعة في فلسطين المحتلة عام 48، حرائق واسعة النطاق وامتدت بسرعة كبيرة نتيجة الرياح العاتية، ما دفع السلطات الصهيونية إلى إعلان حالة الطوارئ، حيث سجلت حرائق جديدة في مدن ومناطق متفرقة مثل "العفولة، الناعورة، بيسان، طمرة"، و"غفعات عوز" داخل الأراضي المحتلة، مما زاد من تعقيد جهود الإخماد.
وأفادت /القناة 12/ العبرية، أن 12 طائرة إطفاء ونحو 120 فريق إنقاذ يعملون على احتواء الحريق، بينما تم إجلاء سكان مستوطنة "نفيه شالوم" ومناطق في "اللطرون"، مع تعزيز حركة المرور ونقل السكان إلى مناطق آمنة، كما أُخليت مستوطنات أخرى بينها "ميبو حورون" و"مشمار أيالون" خشية توسع النيران.
وبحسب /القناة 13/ العبرية، امتدت ألسنة اللهب إلى الطريق السريع رقم 1 بين القدس المحتلة و"تل أبيب"، مما أدى إلى اشتعال مركبات وشاحنة، وأسفر عن إصابة عدد من الأشخاص نتيجة استنشاق الدخان الكثيف.
وأعلنت الشرطة الصهيونية عن إنقاذ تسعة أشخاص من المركبات المتضررة، فيما تم تسجيل 12 إصابة خفيفة في صفوف المستوطنين، وفق مصادر عبرية، فيما قالت "سلطة الطبيعة والحدائق الصهيونية" أنها أخلت متنزهات ومحميات طبيعية، من بينها "طريق بورما" ومحمية "الكفيرة"، وسط مخاوف من تضرر النظام البيئي النادر في المنطقة.
من جانبها أكدت سلطة الإطفاء والإنقاذ، أن التضاريس الوعرة وسرعة الرياح تعيق السيطرة على النيران، داعية السكان للالتزام بتعليمات الإخلاء وعدم العودة حتى إشعار آخر.
وأفادت /القناة 12/ أن الحكومة فعلت خطة الطوارئ القصوى واستدعاء فرق إطفاء من جميع أنحاء البلاد، مع تحذيرات من أن الساعات الأربع المقبلة ستكون شديدة الخطورة نتيجة تعاظم قوة الرياح"، في حين أكدت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ أن جهاز الإطفاء رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى.
وأصدر رئيس أركان "الجيش الصهيوني" تعليماته إلى سلاح الجو والجبهة الداخلية لتسخير كافة مقدرات الجيش للمشاركة في عمليات الإطفاء، بناءً على توجيه من وزير الحرب الصهيوني، إسرائيل كاتس، الذي أكد أن الكيان الصهيوني في "حالة طوارئ وطنية".
وأعلنت /القناة 12/ العبرية أن الكيان الصهيوني طلب مساعدة دولية للسيطرة على الحرائق، وتوجه بطلبات إلى كل من اليونان وبلغاريا وقبرص وكرواتيا وإيطاليا، كما أشارت القناة إلى احتراق عدد من مركبات الإطفاء خلال محاولاتها مكافحة النيران.








