
أعلن قائد في أمن المقاومة بقطاع غزة، عن إطلاق خطة ميدانية لملاحقة الميليشيات المدعومة من الاحتلال الصهيوني، والتي تسعى لإثارة الفوضى الداخلية بهدف تسهيل خطط الاحتلال لإخلاء المدينة وتهجير سكانها.
وأشار القائد في تصريح صحفي، إلى أنه تم توقيع عقوبات ميدانية على عدد من المتورطين في جرائم جنائية وأمنية، في حين استُقبل عدد من التائبين الذين استُغلوا من قبل ميليشيات محلية لخدمة خطط الاحتلال وإرباك الجبهة الداخلية، مؤكدا القائد ثقة المقاومة ببسالة مقاتليها وقدرتهم على مواجهة جيش الاحتلال وإفشال مخططاته للسيطرة العسكرية والأمنية الشاملة على غزة.
وشدد على استمرارهم في حماية المدينة ودعم الجبهة الداخلية حتى تحقيق النصر والتمكين، مشيدا باستجابة المواطنين لدعوات الثبات والصمود، مؤكدا أن ذلك يعكس وعيا جماعيا بخطورة المرحلة ومتطلباتها، وجدد التزام المقاومة بمواصلة حماية الشعب وتأمين الجبهة الداخلية مهما كانت الظروف.
وفي إعلان مهم لأمن المقاومة، أكد الأمن في تغريدة له عبر صفحته في موقع تليجرام أن المقاومة ستشرع خلال الأيام المقبلة في إعدام عدد كبير من العملاء، بهدف شل قدرة العدو في الميدان، داعيا في الوقت نفسه كافة العملاء إلى تسليم أنفسهم للمقاومة فورا ووقف أي تواصل مع العدو، مؤكداً أن الأمان متاح لمن يستجيب سريعاً.








