
قال مكتب إعلام الأسرى أن محكمة بئر السبع ثبّتت أمر اعتقال الطبيب حسام أبو صفية كمقاتل غير شرعي لمدة 6 أشهر"، حيث يواجه مدير مستشفى كمال عدوان الطبيب حسام أبو صفية ظروفا صحية قاسية خلال احتجازه في سجن عوفر الصهيوني، وهو ممنوع من الحصول على الرعاية اللازمة حتى الآن، كما تقول محاميته غيد قاسم.
وأضافت محاميته في تصريح صحفي الأحد الماضي: "أبو صفية تعرض لضرب مبرح أكثر من مرة وأن إدارة السجون تضغط بشدة عليه للاعتراف بتهم لا علاقة له بها، إدارة السجون تضغط على أبو صفية للاعتراف بأنه أجرى جراحات لأسرى (إسرائيليين) لدى المقاومة، هناك سياسة من إدارة السجون لمحاولة عزل أبو صفية عن محاميته".
ودفع محامي الدفاع عن الأسير أبو صفية ببراءته، حيث كان يُقدم الخدمة العلاجية والإدارية في مستشفى كمال عدوان فقط، وطلبوا من النيابة العامة تزويده بمواد التحقيق السرية، غير أن النيابة رفضت وأيدتها المحكمة في ذلك.
هذا وكان قائد المنطقة الجنوبية في قوات الاحتلال قد أصدر أمراً بتاريخ 12/2/2025، بتحويل الدكتور أبو صفية للاعتقال بناءً على قانون المقاتل غير الشرعي بدلاً من المحاكمة العادية، وهو ما اقتضى تثبيت أمر اعتقاله خلال مدة (45) يوماً من قبل المحكمة المركزية في بئر السبع، وفقاً لقانون المقاتل غير الشرعي.
ويُشار إلى أن الاحتلال الصهيوني احتجز أبو صفية بتاريخ 27/12/2024، من مستشفى كمال عدون شمال محافظة غزة، برفقة العديد من العاملين والأطباء والمواطنين. كما أنها منعته من حقه في تلقي زيارة المحامي لمدة (47 يوم).








