
قال الكاتب و المحلل السياسي رأفت نبهات إن قرار واشنطن وأوروبا حجب قناة الأقصى على جميع الأقمار الصناعية!، وفرض غرامات مالية ضخمة على أي قمر صناعي يبث القناة، والتهديد بتوجيه تهمة "دعم الإرهاب" إلى الشركات المشغلة للأقمار الصناعية التي تحتضنها، هو دليل على الدور والأثر الكبير للدور الإعلامي الذي تقوم به القناة.
و أضاف نبهان : دليل على أهمية وقوة الإعلام المكاوم في المعركة ضد الاحتـلال، و مؤشر على قوة الرواية الفلسطينية وكسرها لرواية الكيان.
و أكد نبهان في مقابلة عبر قناة الأقصى الفضائية أن القرار محاولة يائسة لطمس الحقيقة والتغطية على جرائم الإبادة بغــزة.
و أوضح أن الكيان وداعموه، لم يكتفوا بقتل الصحفيين الفلسطينيين واستهدافهم، بل بدأوا حربًا ضد مؤسساتهم!.
و عد أن هذا الإجراء لا يمكن طمس الحقيقة، و عد أن القناة ستجد طريقها للاستمرار وحمل راية المقاومة، عبر التلجرام والانترنت وكل وسيلة ممكنة.
و أكد بالقول: مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأنظمة العربية والإسلامية لمساندة الصحفيين الفلسطينيين وإسنادهم؛ وهم قادرون على ذلك إن امتلكوا الإرادة.
و دعا إلى الترويج للقناة لمتابعتها من المشاهدين في كافة أنحاء العالم على كافة المنصات والتطبيقات…فبذلك يفشل القرار من تحقيق أهدافه والغاية منه.








