
أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، خلال حديث صحفي لقناة الجزيرة، أن الاحتلال الصهيوني يرفض وقف إطلاق النار الكامل والانسحاب من قطاع غزة"، مضيفا أن الاحتلال يواصل تغيير المعايير والأسماء المتعلقة بملف الأسرى، الأمر الذي يعرقل التوصل لاتفاق ينهي حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يعطل التوصل لصفقة أسرى وأنه يريد التخلص من هذا الملف بقتله الأسرى الصهاينة.
وأضاف حمدان أن الاحتلال يرفض حتى اللحظة ثلاثة مطالب رئيسية وهي وقف إطلاق النار بشكل كامل، والانسحاب من قطاع غزة بشكل كامل، وحتى تقديم خرائط لهذا الانسحاب، لافتا إلى أن آخر جولة مفاوضات جرت قبل ثلاثة أيام لم تسفر عن أي تقدم رغم أن الوفد الصهيوني كان يضم ممثلين عن جميع الأجهزة الأمنية ومكتب نتنياهو.
وأكد حمدان على المرونة التي أبدتها الحركة في المفاوضات، موضحا أنها وافقت في مطلع يوليو/تموز الماضي على التدرج الزمني في الانسحاب الصهيوني وقبلت بالجدول الزمني المقترح، قائلا: "قلنا بوضوح إنه إذا كان الانسحاب يقتضي مدة زمنية معينة، فليكن التبادل على قاعدة هذه المدة من أجل اختبار النوايا الإسرائيلية".
وطرحت حماس، وفق حمدان، مبادرة شاملة تتضمن الاتفاق على كل شيء "جملة واحدة"، بحيث لا يتم تقسيم عملية التبادل أو الانسحاب، مع وقف شامل لإطلاق النار وانسحاب كامل وتبادل كامل في آن واحد، وأن الحركة التزمت بوضوح بـ3 أمور: وقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل، وإدخال الإغاثة بلا شروط إلى قطاع غزة.
وحول دوافع التعنت الصهيوني.. يرى حمدان أن "نتنياهو تحديدا يريد أن ينهي ملف الأسرى لدى المقاومة قتلا حتى يخفف عن نفسه عبء ما ستأتي به شهادات هؤلاء الأسرى حول هول الجريمة التي ارتكبها في القصف، وحول حسن المعاملة بالمقابل التي يتلقونها لدى المقاومة".








