
كشف رئيس شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال دافيد بار كاليفا، خلال اجتماع لجنة مراقبة الدولة في الكنيست، عن أن الوضع الذي وصفه بـ "المعقد" في قطاع غزة يدفع "قادة كتائب في الجيش إلى طلب تسريحهم مبكرا، وعلى منتخبي الجمهور أن يكونوا قلقين إزاء ذلك".
وفي السياق، قال بار كاليفا: "إن الجيش يحتاج إلى تجنيد 12 ألف جندي، وبينهم 6 – 7 آلاف جندي لوحدات قتالية، مدعيا أن "بإمكان الجيش الإسرائيلي تجنيد جميعهم، على خلفية العملية العسكرية لاجتياح مدينة غزة والتقارير حول معارضة الجيش لها، أن "الوضع المعقد اليوم يدفع قادة كتائب في الجيش إلى طلب تسريحهم مبكرا. وعلى منتخبي الجمهور أن يكونوا قلقين إزاء ذلك".
وتابع: "فيما يتعلق بتجنيد الحريديين أن "الجيش الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات متصاعدة، ويوجد إنفاذ واعتقالات ضد المسافرين إلى أومان" للمشاركة في احتفالات دينية في المدينة الأوكرانية" وحسب بار كاليفا، فإنه "يوجد جيش من المحامين الذين يستصدرون إعفاءات بواسطة الاحتيال لصالح المتهربين من الخدمة. وقريبا سيصدر أمرا عن هيئة الأركان العامة لتجنيد حريديين والحفاظ على نمط حياة حريدي".
وقال بار كاليفا: " إن مظاهرات الحريديين تأخذ منا قوة كبيرة، والشرطة أبلغتنا أنها تحتاج إلى تجنيد 7 سرايا حرس حدود"، وأضاف أنه "حتى اليوم يوجد 17,451 حريديا يوصفون بأنهم متهربون من الخدمة العسكرية".








