
لا يكاد يمر يوما إلا ونشهد عملية أو كثر من عمليات المقاومة بالضفة الغربية المحتلة ردا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه بالضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى والتي كان آخرها استقدام خمس بقرات حمر.
تصاعد عمليات المقاومة وإيقاع خسائر فادحة بالكيان الصهيوني يثبت قوة المقاومين وفشل المنظومة الأمنية للاحتلال الصهيوني.
القيادي في حركة حماس عن الضفة الغربية ياسين ربيع قال خلال حديث لقناة الأقصى إن عملية إطلاق النار البطولية في تل أبيب تؤكد على قوة المقاومة وهشاشة المنظومة الأمنية الصهيونية".
وأضاف، "أن عملية إطلاق النار البطولية في تل أبيب تؤكد أن المقاومة ترد على جرائم الاحتلال تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني ومقدساته".
وأوضح ربيع، أن ما يحدث من مقاومة بالضفة الغربية يعد هبة وطنية حقيقة من مواطنين يريدون الدفاع عن مقدساتهم وشعبهم.
رد طبيعي على انتهاك قدسية المسجد الأقصى
الكاتب والمحلل السياسي عمر عساف أكد خلال حديثه لقناة الأقصى، أن عملية إطلاق النار البطولية في تل أبيب رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومحاولة تهويد القدس وانتهاك قدسية المسجد الأقصى
وأضاف، "أن المقاومة قادرة على ضرب عمق الكيان الصهيوني"، مشيرا إلى أن المستوطنون المتطرفون موحدون في محاربة شعبنا وتدنيس مقدساته وهذا يحتم علينا توحيد صفوفنا.
وشدد على أنه يجب أن نلجأ إلى الوحدة الوطنية على أساس المقاومة لمواجهة حكومة الاحتلال الفاشية
وتواصلت أعمال المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الأسبوع الماضي، وأسفرت عن إصابة 12 مستوطنا، بينما استشهد فلسطينيان اثنان.
وخلال الفترة ما بين 28-07-2023 حتى 03-08-2023، وثق مركز المعلومات الفلسطيني “معطي” 135 عملاً مقاوماً، بينها 15 عملية إطلاق نار.








