
وثقت كامير على خوذة رأس جندي إسرائيلي
مشهد مقاوم فلسطيني وهو يتقدم من داخل منزل شبه مدمر وهو يتجه مسرعات نحو دبابة ميركافاه واضعا عبوة ناسفة تحتها ثم عاد أدراجه مسرعا حتى أحدثت انفجارات كبير في الآلية العسكرية الإسرائيلية.
و لقي المشهد الذي بثته وسائل إعلام إسرائيلية تفاعلا كبيرا واسعا في أوساط نشطاء التواصل الاجتماعي
وقال مغردون يبدو إن الصفر بلا قيمة في المعادلات الرياضية، لكنه في غزة يهز أساطيل الظلم، ويصنع معادلة جديدة للبطولة.
فمقطع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم أظهر مقاوما يتسلل من بين الأنقاض، يتحدى الحصار والاستهداف وأحدث منظومات الرصد، ويضع عبوة ناسفة تحت "الميركافا" قبل أن ينسحب بجرأة فائقة ويفجرها بدقة مذهلة، في قلب شمال غزة.
وكتب مغردون معلّقين على المشهد أن "في غزة، للصفر قيمة لا تُقاس بالأرقام، بل بالشجاعة والإيمان. ففي تلك اللحظة تلخصت معاني البطولة والتحدي".
وأضاف آخر "مقاوم جائع، محاصر بالطائرات وأشد القذائف فتكًا، يخرج من تحت الركام ليزرع عبوة ويفجرها. هل هؤلاء رجال يُقهرون أو يستسلمون؟".
وتناقل ناشطون المشهد على أنه تجسيد لمعنى المسافة صفر عند مقاومة غزة، حين يكون المقاوم رجلًا بألف، يتحدى الجيش الإسرائيلي بكافة ترسانته وقوته النارية.
وعلق آخر "مقاتل خرج من فتحة نفق داخل مبنى، ولاحق قوة من اللواء 401، وزرع عبوة ناسفة ولاذ بالفرار كل ذلك أمام عدسات جنود الاحتلال أنفسهم".
وقد أقرت وسائل إعلام الاحتلال بوقوع الحادثة، ووصفت المشهد بأنه "لقطات غريبة من شمال قطاع غزة" حيث أظهر الفيديو مقاتلًا يخرج من مخبئه داخل مبنى، ويلاحق قوة عسكرية، ويزرع العبوة ثم ينسحب بمهارة. إنها لحظة تختصر روح المقاومة في غزة وتعيد رسم معادلات القوة.








