
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الجمعة، عدم وجود أي سيادة أو شرعية للاحتلال الإسرائيلي على أي شبر من المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، مشددةً على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع ودفاعه عن أرضه ومقدساته حتى زوال الاحتلال.
جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الحركة بمناسبة الذكرى الثلاثين لهبّة "النفق" البطولية التي اندلعت في سبتمبر/أيلول عام 1996، رداً على فتح سلطات الاحتلال نفقاً أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى، واستمرت المواجهات حينها ستة أشهر ارتقى خلالها نحو مئة شهيد وأصيب أكثر من 1600 آخرين.
وأوضحت الحركة أن إحياء هذه الذكرى النضالية يأتي في وقت يتصاعد فيه العدوان الإسرائيلي الشامل على مدينة القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية، في محاولة فرض سيادة مزعومة وطمس المعالم العربية والإسلامية، بالتزامن مع استمرار المجازر والعدوان بحق قطاع غزة.
وشددت "حماس" في بيانها على أن دماء الشهداء ستظل دافعاً للاستمرار في المقاومة، مؤكدة أن المسجد الأقصى سيبقى وقفاً إسلامياً خالصاً ولن تفلح محاولات التقسيم أو فرض سياسة الأمر الواقع.
كما أشادت بصمود المرابطين والمرابطات في القدس، داعيةً جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، قادةً وشعوباً، إلى تحمل مسؤولياتهم والتحرك الفاعل لدعم صمود بيت المقدس والتصدي لمخططات الاحتلال المستهدفة لهوية المنطقة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.








