خبر
إسناد فلسطين ليس جريمة..
احتجاجات في تونس للمطالبة بالإفراج عن 19 متضامنًا مع أسطول الصمود
شارك الخبر

تجمع عشرات النشطاء التونسيين، الأربعاء، أمام المحكمة الابتدائية بالعاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن 4 من قيادات أسطول الصمود و15 متضامنًا أوقفوا عقب مسيرة داعمة لهم.
ورفع المحتجون شعارات منها: "إسناد فلسطين ليس جريمة"، و"التضامن مع فلسطين ليس جريمة"، و"رفض الإبادة في غزة ليس جريمة".
وقال الناشط في المجتمع المدني سعيد بوعجلة لوكالة "الأناضول": "نقف هنا اليوم لأن رموز قافلة الصمود وأسطول الصمود تم استهدافهم بشكل ممنهج، وأُلصقت بهم تهم مستهلكة لا سند لها ومبنية على افتراضات".
وأضاف أن زيادة عدد الموقوفين قد تكون، وفق رأيه، محاولة لقمع روح المساندة للقضية الفلسطينية ودعم الصمود الفلسطيني.
وتابع "أبطال أسطول الصمود تقدموا في أخطر مهمة، وهي كسر الحصار عن غزة".
وأشار إلى أنهم عادوا إلى تونس بعد تعرضهم للاعتقال في الكيان الصهيوني، قبل أن يواجهوا اتهامات قال إنها "لا أساس لها من الصحة".
أما المتضامنون الـ15، فأوقفوا عقب مشاركتهم في مسيرة بالعاصمة للمطالبة بالإفراج عن القياديين الأربعة، ولم تعلن السلطات حتى الآن اتهامات تفصيلية بحقهم، ولا يرتبط توقيفهم، وفق المعلومات المعلنة، بملف غسل الأموال ذاته.
وكان مئات التونسيين تظاهروا، السبت، للمطالبة بالإفراج عن القياديين الأربعة، ورفعوا صورهم ولافتات كتب على بعضها: "تجريم التضامن مع فلسطين خيانة عظمى".
وتدعو هيئة الصمود ولجنة الدفاع عن الموقوفين إلى الإفراج عنهم، وتقولان إن نشاطهم ارتبط بمحاولات كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة ودعم الفلسطينيين.
نسخ الرابط
أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة
جرائم الاحتلال
الحصار الصهيوني
قطاع غزة
الضفة المحتلة
فلسطين
الصمود
تونس
مظاهرات
©2026








