
تواصلت الخروقات الصهيونية في جنوب لبنان، عبر تفجيرات وغارات وقصف مدفعي طال عدّة مناطق، وسط أضرار مادية لحقت بمنازل ومدرسة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء عن مناطق في قضاء حاصبيا ومرجعيون.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن أضرارًا جسيمة لحقت بعدد من المنازل في بلدتي جديدة مرجعيون والقليعة، بينها تحطم زجاج النوافذ وتخلع الأبواب وظهور تشققات في الجدران، جراء تفجير قوي نفذه الجيش الصهيوني في بلدة الخيام المجاورة.
كما تضررت مدرسة مرجعيون الوطنية في جديدة مرجعيون، حيث تحطم جزء كبير من زجاج نوافذ الصفوف، ما دفع إدارة المدرسة إلى تعليق الدروس مؤقتًا.
وأدى التفجير في الخيام، وفق المصدر ذاته، إلى تضرر خطوط التغذية الكهربائية وانقطاعها بالكامل في منطقة نبع الحمام، ما تسبب بانقطاع التيار عن مناطق حاصبيا وشبعا والعرقوب.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت مدفعية الجيش الصهيوني سهل مرجعيون، فيما طالت غارة بلدة القنطرة.
وفي قضاء النبطية، تعرضت منطقة عين السماحية الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون لقصف مدفعي، كما طال القصف محيط المدينة الكشفية في زوطر الشرقية.
وأشارت الوكالة إلى أن القصف على منطقة عين السماحية استخدمت فيه "قذائف فوسفورية محرمة دوليًا"، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المنطقة، بالتزامن مع تسجيل تحرك سبع دبابات "ميركافا" في أحياء زوطر الشرقية.
وفي قضاء بنت جبيل، تعرضت أطراف بلدة برعشيت لقصف مدفعي صهيوني، كما طال القصف وادي زبقين في قضاء صور.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تواصل حكومة الاحتلال عدوانها على لبنان، ما أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و407 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.








