أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية ورقة تحليلية بعنوان «أزمة الرواية الإسرائيلية في حرب غزة»، أعدّها الباحث إبراهيم الحواجري، تناولت التحولات التي طرأت على الرواية الرسمية الإسرائيلية للحرب. وتستعرض الدراسة تنامي التحقيقات والشهادات الصادرة من داخل المؤسسة والمجتمع الإسرائيليين، وما تكشفه من روايات مغايرة للخطاب الرسمي بشأن مجريات الحرب.
وتوضح الورقة الفروقات بين تحقيق «لافندر» وفيلمي «لا أرض أخرى» وNAZA، مشيرة إلى أن لكل منها موضوعاً وسياقاً مختلفين، رغم اشتراك بعض صناعها.
وتولي الدراسة أهمية خاصة لتحقيق «لافندر» المنشور عام 2024، وفيلم NAZA الذي يستند إلى مقابلات مع 24 ضابطاً واستخبارياً إسرائيلياً سابقاً حول منظومة الاستهداف في غزة.
كما تبحث الورقة في علاقة هذه الشهادات بمسارات المساءلة الدولية، مشيرة إلى إمكانية توظيف المواد الجديدة ضمن ملفات قانونية قائمة.
وتطرح الدراسة ثلاثة مسارات محتملة، بينها تشديد القيود على التوثيق، واستمرار تدفق الشهادات، وتنامي استخدامها في مسارات المساءلة الدولية.
وتوصي المؤسسات الحقوقية ببناء ملفات أدلة مترابطة، فيما تدعو وسائل الإعلام إلى الدقة في نسب الأرقام والشهادات إلى مصادرها الأصلية.








