iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
للأسبوع الثالث على التوالي
تصعيد غير مسبوق.. مستوطنون يستبيحون مقبرة باب الرحمة شرق الأقصى
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
شارك الخبر
image

واصل مستوطنون، بحراسة قوات الاحتلال الخاصة، استباحة مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى من الجهة الخارجية، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي، في تصعيد غير مسبوق يستهدف المقبرة التاريخية ومحيط المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر مقدسية بأن المستوطنين أدوا صلوات جماعية ونفخوا في البوق من فوق قبور المسلمين، في مشهد يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقبرة، بحراسة مباشرة من قوات الاحتلال الذين وفّروا الحماية لهم أثناء أداء طقوسهم.

وأوضحت المصادر أن هذه الصلوات أُقيمت في مقبرة باب الرحمة عشية ما يُعرف بـ"عيد الأعياد اليهودية الكبيرة"، في توقيت يتزامن مع تكثيف جماعات الاستيطان لأنشطتها في محيط المسجد الأقصى.

وأشارت المصادر إلى أن اختيار المنطقة الملاصقة لباب الرحمة لإقامة هذه الطقوس يحمل خطورة استراتيجية، نظراً لموقعها والتماس الجغرافي المباشر مع السور الشرقي للمسجد الأقصى.

ويهدف هذا الاستغلال، بحسب المصادر، إلى فرض واقع ديني وسيادي جديد خارج أسوار المسجد الأقصى، وتحويل مقبرة تاريخية إلى ساحة مفتوحة للطقوس، بما يهدد هوية المكان ويستهدف محيط المسجد الأقصى من جهته الشرقية.

ويأتي هذا التصعيد في سياق مخططات الاحتلال وجماعات الاستيطان الرامية إلى تغيير الواقع في محيط المسجد الأقصى، عبر استهداف مقبرة باب الرحمة التي تُعد من أقدم وأهم المقابر الإسلامية في القدس المحتلة، والملاصقة للسور الشرقي للمسجد.

وتتعرض المقبرة لأعمال حفريات من قبل الاحتلال من أجل إنشاء قاعدة للتلفريك التهويدي المحيط بالبلدة القديمة فيها، بهدف الاستيلاء عليها لاحقاً.

مخطط شامل لإزالة الأقصى

ويواجه المسجد الأقصى أخطر مرحلة في تاريخه، ضمن مشروع إحلالي شامل يستهدف إزالته بالكامل وإقامة "الهيكل" المزعوم على كامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع، بما يشمل جميع معالمه الإسلامية والتاريخية.

وينفذ الاحتلال منهجية التدرج المرحلي في السيطرة على المسجد، بدأت بتحويله من مقدس إسلامي خالص إلى مكان "مشترك مؤقت" بين المسلمين واليهود، تمهيداً لتحويله إلى هيكل يهودي خالص.

التقسيم الزماني و"كنيس غير معلن"

ويسعى الاحتلال إلى فرض التقسيم الزماني في أوقات الصلاة، وقضم الساحة الشرقية قرب باب الرحمة وتحويلها إلى "كنيس غير معلن"، وفرض الطقوس التوراتية كالقربان والانبطاح داخل المسجد باعتباره هيكلاً قائماً فعلياً.

وتمثل المرحلة الحالية الانتقال من التأسيس المعنوي إلى التأسيس المادي للهيكل، بدعم مباشر من الصهيونية المسيحية في الولايات المتحدة التي تموّل مشروع بناء الهيكل وتدعم طقوس ذبح البقرات الحمراء.

كما يعمل الاحتلال على تهويد محيط الأقصى بالكامل، بإقامة مراكز ومتاحف ومؤسسات توراتية تطوّق المسجد من جميع الجهات، ليبدو وكأنه يقع في قلب مدينة يهودية مقدسة.

نسخ الرابط
القدس ..المسجد الأقصى
باب الرحمة
جرائم المستوطنين
جرائم الاحتلال
طقوس تلمودية
اقتحام
مخططات صهيونية
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon