iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
جنرال صهيوني يحذر
يتسحاق بريك: زلزال إقليمي يهدد وجود الكيان الصهيوني في ظل عزلته وتفككه
اﻷحد, 6 سبتمبر 2026
شارك الخبر
image

حذّر اللواء احتياط بجيش العدو "يتسحاق بريك" من زلزال استراتيجي وتهديد وجودي غير مسبوق يحيط بالكيان الصهيوني، مؤكداً أنه بينما تنشغل قيادة العدو الصهيوني بإيران، يجري بناء تحالف إقليمي أكبر بكثير ينذر بالقضاء على الكيان، حيث انقلبت الخصومات التاريخية بين القوى الإقليمية للتوحد ضد عدو مشترك.

وأوضح "بريك" أن الكيان الصهيوني يعيش حالة من الضعف الاستراتيجي والتفكك الداخلي العميق، وسط عزلة دولية وتخلي حلفائه التقليديين عنه، مما يستدعي تغيير القيادة وإعادة هيكلة مفهوم الأمن القومي فوراً لمنع وقوع الكارثة.

وفي تفاصيل هذا التحول الجيوسياسي، أشار "بريك" في مقال له عبر صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن منطقة بلاد الشام - التي يقع الكيان الصهيوني في قلبها وتعد "قلب العالم القديم"- تشهد تحولاً جذرياً لم يحدث منذ قرون؛ إذ تسعى تركيا لاستعادة مكانتها كقوة إقليمية من خلال تحويل سوريا إلى محمية ونشر جيشها قرب الحدود في مرتفعات الجولان، وتشكيل تحالف استراتيجي مع المملكة العربية السعودية وباكستان النووية ومصر.

وتستهدف الرؤية التركية دمج الدول الإسلامية في حلف موحد يهدف لإضعاف الكيان الصهيوني واجتثاثه من الشرق الأوسط، مصحوباً بمناورات عسكرية وتعزيز للجيش المصري بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ويرى "بريك" أن هذا التهديد الإقليمي يتزامن مع تآكل خطير في موقف الكيان الصهيوني الدولي وتخلي واشنطن عنه؛ حيث تتصرف الولايات المتحدة الأمريكية في عهد "دونالد ترامب" بناءً على مصالحها الخاصة فقط عبر دعم طموحات تركيا والسعي لاتفاق مع إيران يتيح لها مواصلة تطوير صواريخها الباليستية ودعم وكلائها دون حل أزمتها النووية، مما يترك الكيان لمصيره.

يضاف إلى ذلك فقدان الدعم الأوروبي، والانقسامات الداخلية العميقة بين اليمين واليسار والمتدينين والعلمانيين واليهود وفلسطينيي 48، والتي أوجدت حالة من الفوضى السياسية وتفكك "الصمود الصهيوني" تجعل المستويات السياسية والعسكرية غير مستعدة للتحديات الوجودية القادمة.

ولمواجهة هذا الواقع المعقد، شدد "بريك" على ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة وتبني مفهوم جديد للأمن القومي لا يعتمد على الحلفاء الأجانب؛ وتبدأ هذه الخطوات بإيقاف الصراعات القبلية والنمو نحو قيادة شجاعة تضع مصلحة الكيان الصهيوني فوق الاعتبارات الحزبية، مروراً بإنشاء قوة عسكرية ضاربة عبر إعادة بناء القوات البرية والجوية والبحرية واستيعاب تقنيات الليزر والصواريخ والطائرات المسيرة للاستعداد لحرب شاملة على عدة جبهات، وختاماً بإعادة ترميم العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وتوسيع التحالفات مع الدول العربية لضمان بقاء الكيان في بيئة معادية متغيرة.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon