
شنّت الطائرات الحربية "الإسرائيلية" يوم الاثنين، سلسلة غارات جوية متتابعة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع عدد من المصابين وتدمير واسع في البنية التحتية والمنشآت الخدمية.
وفي مدينة غزة، دمرت غارة جوية مُصلى عسقلان ومنزلاً مجاورًا له في مخيم الشاطئ الشمالي غرب المدينة، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين.
كما جددت الطائرات استهدافها لمحيط سوق الشيخ رضوان شمال غرب غزة، مدمّرةً مصلى آخر ومحطة تحلية مياه رئيسية تخدم آلاف المواطنين والنازحين في المنطقة.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلًا في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة. وفي مخيم البريج استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا يعود لعائلة الور في بلوك 9 شرقي المخيم، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف المواطنين والنازحين.
وفي أعقاب هذا التصعيد قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، إن قصف طائرات الاحتلال الحربية لمحطة تحلية مياه في مدينة غزة وتدميرها بالكامل يمثل استكمالاً لحرب الإبادة الجماعية ضد أهالي القطاع ومحاولة متواصلة لتجفيف مقومات الحياة الأساسية.
وأوضح قاسم أن تصاعد عمليات القصف الاستهداف المقترنة باستهداف تجمعات النازحين المكتظة وتدمير خيامهم يؤكد تمسك الاحتلال بمخطط التهجير ضمن أجندته الإجرامية.
وشدد الناطق باسم الحركة على أن هذا التصعيد الميداني والعدوان الواسع يُعد قمة الاستهتار باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع برعاية رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقادة مصر وتركيا وقطر.








