
هدمت سلطات الإحتلال ، اليوم الاثنين، عددًا من منازل عائلة أبو قرشين في مدينة رهط بالنقب، في ظل تصاعد عمليات هدم المنازل العربية في المنطقة، والتي تأتي في سياق سياسة تضييق متواصلة على السكان العرب وحرمانهم من حلول التخطيط والبناء.
وتأتي عملية الهدم في رهط في وقت تشهد فيه منطقة النقب تصعيدًا في عمليات هدم المنازل، بما يشمل بلدات عربية معترفًا بها وقرى مسلوبة الاعتراف، وسط أزمة سكن حادة ونقص في قسائم البناء والمخططات الهيكلية التي تتيح للسكان العرب توسيع بلداتهم وبناء مساكن جديدة.
وكانت عمليات الهدم قد تصاعدت بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، وطالت عشرات المنازل والمنشآت في رهط وبلدات وقرى أخرى في النقب. وفي شباط/ فبراير 2026، أشار تقرير لـ"عرب 48" إلى تصاعد عمليات الهدم والاعتقالات في النقب، وإلى أن عمليات الهدم خلال عام 2025 طالت أكثر من 5 آلاف منزل ومبنى، وفق معطيات أوردها التقرير.








