
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنه وبرعاية مصرية، التقى وفد قيادة حركة حماس برئاسة الدكتور خليل الحية رئيس الحركة بوفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من القضايا المهمة، وأكد وفد الحركة خلال مداوﻻته في اللقاء على ما يلي:
أولا: - موافقة الحركة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب والتي قدمها منسق مجلس السلام نيكوﻻي ميلادنوف والإخوة الوسطاء، حيث تأتي هذه الموافقة انطلاقا من مصالح شعبنا والحرص على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة، وبدء عمل اللجنة الإدارية، وإعادة الإعمار وباقي الاستحقاقات المتفق عليها.
ثانيا: - التزمت حركة حماس والمقاومة في تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل في مرحلته الأولى الذي تم في شرم الشيخ، بدءا من عملية تبادل الأسرى والجثامين ووقف العمليات العسكرية، في وقت لم يلتزم الاحتلال بتطبيق هذه المرحلة، ويعمد إلى التصعيد العسكري ميدانيا وتعميق الكارثة الإنسانية، بل أعلن رفض خارطة الطريق بشكل صريح.
ثالثا: - في ضوء التزام الحركة، فقد دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة اﻻنتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ.
رابعا: - ثمن وفد قيادة الحركة دور الرئيس ترامب في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، والوصول إلى خارطة الطريق للمرحلة الثانية، معبرا عن أمله في مواصلة جهوده من أجل إنهاء الألم والمعاناة لشعبنا والأمن والاستقرار للمنطقة باعتباره هدفا أسمى يسعى الجميع إليه.








