
أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة بياناً تحذيرياً كشفت فيه عن أرقام وإحصائيات صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية والظروف المعيشية القاسية التي يواجهها سكان القطاع، والبالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني، من بينهم مليون طفل دون سن الثامنة عشرة. وأكدت الوزارة أن أكثر من 90% من المواطنين باتوا يعيشون في خيام نزوح مهترئة ومراكز إيواء غير ملائمة، أو بين أنقاض المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على القطاع. وأوضحت البيانات الرسمية للوزارة أن القطاع يضم شرائح واسعة من الفئات الهشة والأكثر احتياجاً للرعاية العاجلة، حيث يتواجد في غزة: أكثر من 108 آلاف مسن، ونحو 47 ألف أرملة، وأكثر من 120 ألف شخص من ذوي الإعاقة موزعين على مختلف مناطق القطاع.
وأشارت التنمية الاجتماعية إلى أن القطاع يسجل أعداداً مضاعفة من الحالات المرضية والإنسانية الحرجة، مع وجود عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين، إضافة إلى مرضى السرطان والكلى والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية والغذائية الأساسية.








