
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود ضغوط ونقص نسبي في مخزونات بعض أنواع الذخائر والصواريخ المتقدمة للجيش الأمريكي، إثر تقارير استنزاف الإمدادات العسكرية جراء المواجهات والعمليات في الشرق الأوسط، بينما أكد في الوقت ذاته توفر كميات هائلة وإمدادات غير محدودة من فئات أخرى من الأسلحة.
وحول تفاصيل أزمة الذخائر واستنزاف الصواريخ الحيوية، أشارت تقارير مراكز الأبحاث وتقييمات البنتاغون إلى تراجع ملحوظ في مخزونات صواريخ الدفاع الجوي والاعتراضية المتقدمة مثل "باتريوت" و"ثاد" وصواريخ توماهوك.
وفيما يتعلق بأسباب الضغط على المخزون، فقد ربط مسؤولون الاستنزاف بحدّة العمليات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط، إضافة إلى الإمدادات العسكرية السابقة لأوكرانيا بقيمة 300 مليار دولار والتي شكلت ضغطاً على القاعدة الصناعية الدفاعية.
جدير بالذكر أن ترامب عاد وأقر بوجود ضغوط في فئات معينة، رافضاً في البداية وجود نقص حاد ومؤكداً امتلاك بلاده ترسانة ضخمة، مع تسريع العمل لتعزيز طاقات المصانع العسكرية وخطوط الإنتاج الحالية.








