
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللها تفتيش منازل الفلسطينيين وتخريب محتوياتها، وانتهت باعتقال 21 فلسطينيًا بينهم صحفي وأسرى محررون.
اعتقال صحفي وأسير محرر
اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علاء سراحنة، عقب اقتحام منزله في مخيم الفوار جنوب الخليل والعبث بمحتوياته.
كما أعادت اعتقال الأسير المحرر محمود شلاتوة من قرية عابود شمال غرب رام الله، بعد مداهمة منزله، علمًا أنه أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال.
10 معتقلين من مراح رباح
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين عقب اقتحام منازل عائلاتهم في قرية مراح رباح جنوب المدينة، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
كما صادرت قوات الاحتلال عددًا من المركبات الفلسطينية خلال اقتحام بلدة نحالين غربي بيت لحم، واعتقلت شابين لم تُعرف هويتهما بعد.
إصابة واعتقالات في مخيم بلاطة
وفي نابلس، أصيب شاب فلسطيني بشظايا رصاص الاحتلال في قدمه خلال اقتحام مخيم بلاطة وشارع القدس شرقي المدينة، وسط إطلاق نار كثيف.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين من مخيم بلاطة بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
اقتحامات تمتد من جنين إلى الخليل
وطالت حملة الاقتحامات الإسرائيلية بلدات وقرى في جنين ونابلس ورام الله وقلقيلية وبيت لحم والخليل وأريحا، بينها جيوس، بيرزيت، أم الشرايط، بيتا، بيت فوريك، يعبد، اليامون، واد فوكين ودار صلاح.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد فاروق رمضان في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأجرت أعمال تخريب داخله، وسط استمرار تهديد المنزل بالهدم.
تخريب منازل وإخلاء عائلات
وفي قرية واد فوكين غربي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن عادل محمد يوسف الحروب، وأجبرت أفراد عائلته على إخلائه طوال فترة الاقتحام.
كما اقتحمت منطقة برك سليمان الأثرية وبلدات العبيدية والشواورة ودار صلاح وزعترة شرقي بيت لحم.
وتأتي هذه الحملة ضمن اقتحامات إسرائيلية متواصلة في الضفة الغربية، تترافق مع الاعتقالات والمداهمات وتخريب الممتلكات الفلسطينية، وسط تصاعد الإجراءات العسكرية بحق الفلسطينيين.








