
أعلن مدير عام مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية الدكتور حمد نعيم، أن عدد مبتوري الأطراف في قطاع غزة جراء حرب الإبادة الصهيونية بلغ 8 آلاف شخص، بينهم 25% من الأطفال و12.5% من النساء.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية في قطاع غزة، فإن الإحصائيات دقيقة ومطابقة تماماً للواقع الفعلي الحالي، حيث تُفصّل الإحصائيات الرسمية هذه الأرقام والظروف المصاحبة لها على النحو التالي: -
التوزيع العددي والنسب المئوية للمبتورين بناءً على النِسَب المُعلنة من إجمالي 8,000 شخص تعرّضوا لبتر الأطراف
الأطفال: يُمثّلون 25% من الحالات (أي ما يعادل 2,000 طفل).
النساء: يُمثّلن 12.5% من الحالات (أي ما يعادل 1,000 امرأة).
الرجال: يُمثّلون النسبة المتبقية وهي 62.5% (أي ما يعادل 5,000 رجل).
وحول الوضع الصحي وأزمة التأهيل أوضح د. حمد نعيم، أن القطاع يواجه تحديات خانقة تعرقل رعاية المصابين وهي على النحو التالي: -
أولا: - نقص المواد الخام، حيث لم تدخل أي مواد طبية مخصصة لتصنيع الأطراف الصناعية إلى قطاع غزة منذ بداية حرب الإبادة الصهيونية على القطاع.
ثانيا: - محدودية الإنتاج، فلم يتمكن المستشفى سوى من تركيب 135 طرفاً صناعياً فقط، وذلك بالاعتماد الكلي على مخزون ما قبل حرب الإبادة.
ثالثا: - قوائم الانتظار، والتي تضم نحو 600 مريض أتموا بالفعل مراحل التأهيل الطبي ويقبعون على قوائم الانتظار لعدم توفر المواد اللازمة لتركيب أطرافهم.
يُذكر أن جهات أممية ودولية (مثل الأونروا واليونيسف) أكدت في تقاريرها أن قطاع غزة بات يسجل حالياً أعلى معدل لبتر أطراف الأطفال عالمياً مقارنة بعدد السكان في التاريخ الحديث.








