
أصدر جهاز أمن المقاومة الفلسطينية عبر مواقع التواصل الإلكتروني تحذيرٌ أمنيا مهما قال فيه: "بالرغم من التحذيرات المتكررة لأبناء المقاومة والأجهزة الأمنية بخطورة الجوال، إلا أن التهاون في استخدامه لا يزال السبب الرئيسي للخروق الأمنية، إذ تشير الإحصاءات إلى أن 83% من عمليات الاستهداف الصهيونية التي طالت عناصر المقاومة خلال الشهر الماضي جاءت نتيجة تتبعهم عبر الهواتف المحمولة".
وتابع أمن المقاومة: "أما النسبة المتبقية وهي 17%، فتعود إلى عمليات الرصد الميداني والتقليدي التي تنفذها المخابرات الإسرائيلية من خلال أدواتها، حيث تركزت هذه الضربات بشكل خاص على القيادات والكوادر الفاعلة في المجالين العسكري والأمني، تلاهم المشاركون في عملية السابع من أكتوبر".
وانطلاقاً مما سبق، نؤكد على ما يلي:
أولا: - التشديد على أقصى درجات الحيطة والحذر في جميع التحركات والمهام، مع الالتزام التام بالإجراءات الأمنية المشددة.
ثانيا: - الالتزام بقرار منع استخدام الجوال بشكل مطلق وكامل خاصة للعناصر والقيادات الفاعلة.
ثالثا: - تكثيف الإجراءات الأمنية المشددة للدائرة الاجتماعية المحيطة بالقيادات العسكرية والأمنية والحكومية.
رابعا: - فرض حظر صارم على اصطحاب أو استعمال الجوال خلال ساعات العمل، ليشمل جميع العاملين في الأجهزة الأمنية والعسكرية.








