
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، أسفرت عن اعتقال 19 فلسطينيًا، بينهم طفلان، وسط عمليات تفتيش واسعة وتحويل منازل إلى مراكز للتحقيق الميداني.
وتركزت حملة الاعتقالات في محافظة نابلس، حيث اعتقلت قوات الاحتلال 16 فلسطينيًا من بلدات عصيرة الشمالية، وعوريف، وعينابوس، وبرقة، بعد مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
ففي بلدة عصيرة الشمالية، اعتقلت قوات الاحتلال كلًا من: علي عفيف سوالمة، وأسامة جواد سوالمة، وجمال عودة سوالمة، ومحمد فايز برهم. كما اعتقلت محمد أنور عرندة وجواد رشدان من بلدة عينابوس جنوب نابلس.
وفي بلدة عوريف، اعتقلت قوات الاحتلال أسيد شحادة، وسيف الدين صفدي، وعبد الرحمن صباح، وقسام شحادة، ونور الدين مصطفى صفدي، وكايد عبد اللطيف صباح، وصالح كايد صباح، ويوسف علي شحادة، فيما اعتقلت عبد الكريم الدسوقي وكريم سلام من بلدة برقة شمال غرب نابلس.
وخلال الاقتحام، داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في عصيرة الشمالية، واحتجزت عشرات المواطنين داخل منزل عائلة "أبو هنود" بعد تحويله إلى مركز للتحقيق الميداني.
إقرأ أيضا: قصف إسرائيلي عنيف على غزة فجر اليوم
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عبيدة وائل مصطفى الحروب (16 عامًا) خلال اقتحام قرية واد فوكين، كما اعتقلت الشاب محمد سلامة رشايدة على حاجز الكونتينر العسكري شمال شرق المحافظة.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل مسلم محمد علي بشارات (16 عامًا) بعد مداهمة منزل عائلته.
وامتدت الاقتحامات إلى القدس المحتلة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، كما داهمت بلدتي المغير ونعلين في محافظة رام الله، وبلدة بروقين غرب سلفيت، وبلدة حبلة جنوب قلقيلية، وبلدة طمون جنوب طوباس.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصعيدًا متواصلًا يتمثل في الاقتحامات الليلية والمداهمات والاعتقالات، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في مختلف المحافظات.
3600 حالة اعتقال في الضفة
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أعلن الأسبوع الماضي تسجيل 3600 حالة اعتقال في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026، إضافة إلى آلاف حالات التحقيق الميداني، في إطار سياسة إسرائيلية تستهدف توسيع دائرة الاعتقالات والتنكيل بالفلسطينيين.







