
نشرت الصحفية غفران زامل خطيبة الأسير حسن سلامة رسالة له من عزل سجن جانوت الصهيوني قال فيها: "الأوضاع هنا سيئة جدًا، وخلال أقل من عشرة أيام تعرضنا لأربع عمليات قمع وتفتيش واعتداء بالضرب. حتى أثناء نقلنا من عزل “مجدو” إلى عزل جانوت تعرضنا للضرب، وكذلك في كل مرة يخرجوننا لزيارة المحامي".
وتابع سلامة: "الطعام هنا أقل بكثير مما كان في “مجدو”، والكميات لا تكاد تكفي، ونشعر بالجوع بشكل دائم، الفورة ساعة واحدة فقط لكل غرفة، في مساحة ضيقة جدًا لا تدخلها الشمس، وحتى داخل هذه المساحة الصغيرة وضعوا خطًا ممنوعًا علينا تجاوزه".
وأضاف: "صحتي تزداد سوءًا، أصبحت بحاجة إلى نظارة لأنني لم أعد أستطيع قراءة المصحف الذي معي لصغر خطه، وما زلت أنتظر إجراء منظار لم يُجرَ لي حتى الآن".
وحول معاناة طلب العلاج وهي إحدى الوسائل الصهيونية لتعذيب الأسرى قال حسن سلامة: " أنا بحاجة إلى طبيب أسنان، لكن عندما خرجت إلى العيادة لم يكن أمامي سوى خيار خلع السن، دون أي علاج، الطبيب لا يأتي إلا مرة واحدة في الشهر، يمر علينا مرورًا سريعًا ولا يقوم بإجراء اي فحص لنا".








