
أقام مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية خاصة تابعة لقرية أم صفا شمال غربي مدينة رام الله، لترتفع بذلك البؤر الاستيطانية المقامة في محيط القرية إلى خمس.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، في تصريحات صحفية، إن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية رعوية في منطقة وادي الزيتون، الواقعة ضمن الأراضي المصنفة "ب"، ما يجعل القرية محاصرة بخمس بؤر استيطانية.
وأوضح صباح أن البؤرة الاستيطانية الجديدة ستحرم الفلسطينيين من الوصول إلى نحو 4000 دونم من أراضيهم المزروعة بأشجار الزيتون، في خطوة تهدد مصادر رزق الأهالي وتوسع السيطرة الاستيطانية في المنطقة.
الاحتلال يعرقل عمل الإسعاف في نابلس ويمنع مرضى غسيل الكلى من الوصول إلى المستشفيات
وأضاف أن إقامة البؤرة الخامسة، بعد أربع بؤر سبق إنشاؤها، تهدف إلى ربط البؤر الاستيطانية ببعضها، مستغلين الظروف الحالية، الأمر الذي لم يُبقِ لسكان القرية سوى منازلهم بعد تضييق الخناق على أراضيهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من عام 2026 إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، من بينها 4 بؤر شُيدت على أراضٍ مصنفة "ب"، في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية.








