
شنّ مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الأحد، سلسلة اعتداءات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن إحراق مسجدين في محافظتي نابلس وطولكرم، وإحراق آليات في منشأة صناعية شمال غربي رام الله، إلى جانب الاعتداء على مواطنين وممتلكاتهم.
حرق مسجدين
وأحرق مستوطنون أجزاءً واسعة من مسجد "الرحمة" في بلدة قصرة، جنوب نابلس، بعد اقتحام البلدة، كما خطّوا شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران المسجد.
وفي اعتداء آخر، أضرم مستوطنون النار في مسجد قرية كور جنوب مدينة طولكرم، وكتبوا شعارات عنصرية تدعو إلى الانتقام عقب اقتحام القرية.
وفي محافظة رام الله، هاجم مستوطنون كسارة عين سامية الواقعة على طريق منطقة الخلايل جنوبي قرية المغير، وأحرقوا عددًا من الآليات العاملة في المنشأة، كما اعتدوا بالضرب على حراسها، ما أدى إلى إصابة عدد من العمال الفلسطينيين.
مستوطنون يحرقون مركبات
كما اقتحم مستوطنون، فجر اليوم، قرية بيتللو شمال غربي رام الله، وأحرقوا عددًا من مركبات المواطنين الفلسطينيين.
وفي بلدة بيت فوريك شرقي نابلس، حاول مستوطنون إحراق أحد المنازل بعد كتابة شعارات عنصرية خلال هجوم على البلدة، قبل أن تتمكن لجان الحراسة من التصدي لهم وإجبارهم على الانسحاب.
وفي سياق الاعتداءات، اعترض مستوطنون مركبة إسعاف كانت تنقل حالة مرضية قرب مستوطنة "كارني شمرون" المقامة على أراضٍ فلسطينية شرقي قلقيلية، وأجبروها على العودة.
مرداوي: تصاعد المقاومة دليل على فشل رهانات الاحتلال بإخضاع شعبنا
كما رشق مستوطنون بالحجارة مركبات فلسطينية قرب مستوطنة "متسبيه يريحو" جنوب غربي مدينة أريحا، ما عرّض حياة المواطنين للخطر.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 11,074 اعتداءً في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، فيما وثّق مركز معلومات فلسطين "معطى" 6,856 انتهاكًا خلال شهر حزيران/يونيو وحده.








