
قالت المتحدثة باسم الجيش "الإسرائيلي" الارهابي، المقدم إيلا واوية، إن قوات الجيش "الإسرائيلي"، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود، نفذت منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم السبت حملة أمنية في أنحاء الضفة الغربية، أسفرت، بحسب قولها، عن اعتقال أكثر من 70 فلسطينياً، واستجواب عشرات آخرين.
وأضافت واوية أن القوات استكملت عملية عسكرية في قرية تل جنوب غرب نابلس، حيث اعتقلت، وفق بيان الجيش، 11 مطلوباً، واستجوبت نحو 80 شخصاً، على خلفية عملية إطلاق النار التي وقعت في المنطقة أمس.
وبحسب البيان، نفذت القوات في منطقة جنين عمليات تفتيش شملت أكثر من 300 موقع، واعتقلت عدداً من المطلوبين الذين قال الجيش إن بعضهم مرتبط بحركة حماس، كما اعتقلت في منطقة "بنيامين"- وسط الضفة- نحو 20 مطلوباً، إلى جانب استجواب نحو 50 شخصاً.
وأشار البيان إلى اعتقال 15 مطلوباً في منطقة "إفرايم"، بينهم أشخاص قال الجيش إنهم مرتبطون بحركة حماس أو يشتبه بضلوعهم في أنشطة تصفها *إسرائيل" بـ"الإرهابية"، فيما أعلنت وحدة "دوفدفان" اعتقال شخصين في منطقة طولكرم، أحدهما قالت إنه كان يخطط لتنفيذ هجوم.
كما أعلن الجيش "الإسرائيلي" اعتقال 16 مطلوباً في منطقتي بيت لحم والخليل، ومصادرة أسلحة صيد، وفق البيان.
وقالت واوية إن الجيش "الإسرائيلي" "سيواصل العمل ضد ما وصفته بالبنى التحتية المسلحة ومنع تنفيذ هجمات"، مضيفة أن القوات ستواصل عملياتها "وفق الحاجة العملياتية وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية".
وأضافت أن الجيش يرى أن المنطقة تشهد "هدوءاً نسبياً" خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن ذلك "يخدم جميع السكان"، وأن الهدف هو "الحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع تدهور الأوضاع"، بحسب تعبيرها.
ويأتي هذا البيان في ظل استمرار العمليات العسكرية "الإسرائيلية" في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وتصاعد التوتر الأمني في أعقاب الأحداث الأخيرة في محيط نابلس.








