في سجن النقب الصحراوي
القمع وخنادق للتماسيح يفاقمان معاناة الأسرى المتواصلة
شارك الخبر

كشفت تقارير عبرية عن بدء مشروع تجريبي مثير للجدل في سجن "كتسيعوت" "الإسرائيلي" بصحراء النقب، يتضمن حفر خنادق مائية مخصصة للتماسيح حول أجنحة المعتقلين الفلسطينيين، لإقامة ما يُعرف بـ"سجن التماسيح" الذي يقترحه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد أكدت وزارة الأمن القومي، بدء تنفيذ التجربة في أحد أجنحة السجن، مشيرة إلى أن إصرار بن غفير على وضع التماسيح بالسجن "ليس دعاية".
ويأتي الإعلان عن بدء الأشغال بعد ضوء أخضر من وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، الأسبوع الماضي، إذ أجرت تعديلا قانونيا يمهد الطريق لبدء المشروع من خلال تعديل تعريف التماسيح في القانون لتُصنف ضمن فئة "الحيوانات البرية المربّاة" بدلا من "الحيوانات البرية"، وهو ما يتيح نقلها إلى محيط السجن، رغم معارضة مسؤولين مختصين في وزارته.
نسخ الرابط
أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة
فلسطين
©2026








