
نعى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، شهيدي بلدة دير جرير شرق رام الله، اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال أثناء تصديهما لهجوم نفذه المستوطنون على البلدة الليلة الماضية.
وقال شديد، في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، إن هذه الجريمة تمثل امتداداً لسياسة القتل والإرهاب المنظم التي تنفذها حكومة الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأضاف شديد، نشيد بصمود أهالي دير جرير وتصديهم للهجوم، مشيرا إلى أن "هذا الثبات يجسد الإرادة الراسخة في حماية الأرض والعرض، ويؤكد أن شعبنا لن يسمح للمستوطنين أن يستبيحوا مدننا وقرانا دون رد مهما كلف ذلك من تضحيات".
وأكد القيادي في حركة حماس أن جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه لن تفلح في ثني صمود الشعب الفلسطيني وتشبثه بأرضه وحقوقه، أو فرض الضم والتهجير وتوسيع المشروع الاستيطاني للاحتلال في الضفة الغربية.
ودعا شديد إلى تعزيز كل وسائل الصمود والمواجهة وتفعيل لجان الحماية وإسناد المواطنين في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وشدد شديد على أن "دماء الشهداء ستبقى عنواناً للصمود والمقاومة، وأن إرهاب الاحتلال ومستوطنيه لن يزيد شعبنا إلا تمسكاً بثوابته".
شهيدان برصاص الاحتلال خلال تصدي الأهالي لهجوم المستوطنين على دير جرير برام الله
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، خلال الساعات الـ 24 الماضية، 18 انتهاكًا واعتداءً أسفرت عن ارتقاء شهيدين وإصابة مواطنين آخرين، تزامنًا مع عمليات تخريب وسرقة لممتلكات الفلسطينيين بمختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة.








