
أعلن مدير عام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، أمير أبو العمرين، أن الاحتلال الصهيوني دمر 41 مقبرة بشكل كلي، مما تسبب في أزمة دفن حادة.
وأكد أبو العمرين أن 56 مقبرة في قطاع غزة تضررت بشكل مباشر، فيما طال التدمير كلي 41 مقبرة شملت تجريف القبور، ونبشها، وهدم الأسوار، بينما تعرضت 15 مقبرة لأضرار متفاوتة جراء القصف المستمر.
وأضاف أبو العمرين أن تجريف العدو الصهيوني للقبور ونبشها أدى إلى طمس معالمها وتحول الرفات إلى مجهولة الهوية.
وبحسب تقارير إحصائية لوزارة الأوقاف في قطاع غزة تُقدر الخسائر الأولية التي لحقت بقطاع المقابر بنحو 16 مليون دولار، وذلك في الوقت الذي يمنع في الاحتلال الصهيوني إدخال المواد الأساسية اللازمة لبناء وتجهيز القبور، مما يفاقم العجز في مساحات الدفن ما دفع أهالي قطاع غزة إلى إيجاد بدائل مؤقتة لدفن الشهداء والموتى تمثلت في: -
أولا: - يلجأ الأهالي لاستخدام الطوب، والخشب، وألواح "الزينكو" لدفن موتاهم.
ثانيا: - مقابر جماعية ومؤقتة، ما اضطرار أهالي القطاع لدفن الشهداء في ساحات المستشفيات والأسواق العامة.
وفيما يتعلق بالحلول الإسعافية لوزارة الأوقاف، فالحل يتمثل في توفير آلاف القبور المجانية في محافظات رفح، وخان يونس، والوسطى، حيث خصصت قطعة أرض بمساحة 15 دونماً لإنشاء مقبرة في دير البلح واقتطاع جزء منها للشهداء مجهولي الهوية، في محافظة غزة، تم تخصيص قطعة أرض بمساحة 25 دونماً كحل عاجل لمواجهة تكدس الجثامين.
جدير بالذكر أن لجنة إدارة الجثامين، والتي تضم كل من وزارات الأوقاف، والصحة، والداخلية، والقضاء تعمل بشكل حثيث لانتشال مئات الجثامين المدفونة مؤقتاً وإعادة دفنها بكرامةً في المقابر المتاحة.








