
تُشير اتهامات متداولة مزعومة إلى احتمالية تورط الاستخبارات الروسية في اغتيال السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، عازيةً ذلك إلى مواقفه الراديكالية العدائية ضد موسكو ودعمه غير المحدود لأوكرانيا لإنهاك الجيش الروسي، مستشهدين بتصريحاته العلنية السابقة التي دعا فيها صراحةً إلى اغتيال الرئيس فلاديمير بوتين ومحاكمته كمجرم حرب في لاهاي.
وترتكز نظرية "الاغتيال بالسم" على التوقيت الزمني الحرج للوفاة؛ إذ جاءت الأزمة القلبية المفاجئة التي أودت بحياته بعد ساعات قليلة من عودته إلى واشنطن، واختتامه زيارة رسمية لكييف التقى خلالها بالرئيس زيلينسكي، مما فتح الباب للشائعات التي تزعم نجاح عملاء روس في اختراق دائرته وتسميمه بمادة تحفز السكتة القلبية السريعة، ربما وضعت في طعامه.
كما تم توجيه أصابع اتهام لإيران أيضا، حيث تلقى غراهام تهديداً علنياً ومباشراً بالاغتيال من الحرس الثوري الإيراني قبل أيام قليلة من موته.








