
اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الثلاثاء، مدير اللجنة المصرية في مدينة غزة، محمد فواز الوحيدي، إثر استهداف مركبته وسط المدينة.
وكانت طائرة مسيّرة أطلقت صاروخًا باتجاه سيارة الوحيدي (57 عامًا) وسط مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من الأشخاص كانوا برفقته.
ووصل جثمان الوحيدي مستشفى الأهلي العربي ، وسط توافد المئات من سكان حي الصبرة، الذي ينحدر منه، لتشييعه وإلقاء النظرة الأخيرة عليه.
وشهدت الأوساط المحلية والشخصيات العامة في قطاع غزة حالة من الحزن والنعي الواسع للشهيد، حيث أشاد نشطاء ومسؤولون بدوره البارز وجهوده المتواصلة خلال السنوات الماضية في الإشراف والتنسيق على المشاريع الحيوية والإنسانية التي تنفذها اللجنة المصرية للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاع المحاصر.
يُذكر أن هذه الجريمة تأتي سياق استهداف متواصل وممنهج يتعرض له العاملون في القطاعات الإنسانية والإغاثية والتنموية في قطاع غزة، حيث سبق وأن اغتال الاحتلال العشرات من موظفي المؤسسات المحلية، العربية، والدولية منذ بدء العدوان.








