
أدان الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، استمرار مجازر الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأطفال والنازحين في قطاع غزة، مؤكداً أن الصمت المستمر على هذه الجرائم يمثل شراكة غير مباشرة فيها. وقال قاسم، في تصريح صحفي عقب الغارة الأخيرة على جنوب القطاع: "ارتقت طفلة شهيدة مساء اليوم في خان يونس، بعدما قصفت طائرات الاحتلال الحربية خيام النازحين المتهالكة وأشعلت فيها النيران"، مشيراً إلى أنها "طفلة جديدة تُضاف إلى عشرات الآلاف من الأطفال الذين قتلهم الاحتلال بالقصف، والتجويع، ومنع العلاج، والخوف، والحرمان من الأب أو الأم أو كليهما".
وانتقد الناطق باسم حماس بشدة المواقف الدولية والإقليمية والفلسطينية الرسمية إزاء ما يجري، قائلاً: "كل هذا يحدث، والعالم من حولنا يسمع ويشاهد، ولا يحرك ساكنًا. ودول الجامعة العربية، بأحزابها وبرلماناتها وعلمائها ونخبها، لا تحرك ساكنًا ولا تنبس ببنت شفة. وقبل كل هؤلاء، السلطة الفلسطينية القابعة في رام الله، التي تتفرج على كل ما يحدث وكأنه يقع في عالم آخر".
واختتم قاسم تصريحه بالقول: "كل هؤلاء خصوم هذه الطفلة أمام الله، لأنهم سكتوا طويلًا على الجرائم التي سبقتها، وهم خصوم كل من ارتقى على أرض غزة في حرب الإبادة المجنونة". ومساء اليوم الإثنين، استشهدت المواطنة ديانا محمد سالم أبو دراز (23 عامًا) وابنتها الطفلة سوار ثائر أبو دراز (عام واحد) جراء قصف "إسرائيلي" لخيام النازحين بمواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة








