
بعد أكثر من ثمانية أشهر على بقائهم تحت ركام المنازل المدمرة، بدأت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عمليات انتشال جثامين عدد من الشهداء من حي الصبرة جنوب مدينة غزة، في أولى مراحل مشروع يهدف للوصول إلى الضحايا الذين تعذر انتشالهم خلال الحرب بسبب انعدام الإمكانيات.
ويعد منزل عائلة غبون أحد المنازل التي تعرضت للقصف خلال الحرب، إذ استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول 2025، بينما كان يؤوي نحو 45 مواطنًا. وتمكنت طواقم الإنقاذ آنذاك من انتشال عدد من الشهداء وإنقاذ آخرين، فيما بقيت ثمانية جثامين تحت الأنقاض، بعدما حالت ظروف الحرب ونقص المعدات دون الوصول إليها.
وتأتي عمليات الانتشال بعد أشهر من دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أن نقص المعدات والآليات الثقيلة، واتساع رقعة الدمار، حالا دون تمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة.








